أمثلة: إنَّ، أنَّ، كأنَّ، لكنَّ، ليتَ، لعلَّ
تدخل على الجملة الاسمية؛ تنصب الاسم وترفع الخبر.
باب إنَّ وأخواتهاأمامك جملة ولا تعرف من أين تبدأ؟ لا تحاول إعرابها كلها دفعة واحدة. تعرّف أول ما تقابله: اسم، فعل، أداة، أو شبه جملة. ثم اسأل سؤالًا واحدًا: ما الباب الذي يقودني إليه هذا المفتاح؟
لا تبدأ بالحركة الإعرابية. ابدأ بتحديد نوع البداية وعملها. الاسم يقودك إلى موقع الاسم، والفعل يقودك إلى زمنه، والأداة لا نتجاوزها قبل أن نعرف: هل تعمل فيما بعدها أم لا؟
أثبت أنه اسم أولًا، ثم افحص موقعه. لا تجعل «الـ» الاختبار الوحيد للاسم.
الطالبُ ← اسم؛ لأنه يقبل «الـ». لكن «أنا، هو، هذا، الذي، مَن» أسماء أيضًا مع أنها لا تقبل «الـ» بهذه الصورة.
إذا بدأ كلام اسمي باسم من غير عامل قبله، فابدأ بفحصه في باب المبتدأ والخبر.
أنا، نحن، أنت، هو، هي... كلها أسماء مبنية.
هذا، هذه، هؤلاء... أسماء، وليست حروفًا.
الذي، التي، الذين... أسماء، ثم تأتي بعدها صلة الموصول.
هذا كتابٌ. «هذا» اسم إشارة مبني، وقد بدأ به كلام اسمي؛ فنفحصه مبتدأً، وإذا ثبت ذلك نقول: مبني في محل رفع مبتدأ.
مَن، ما، متى، أين، كيف، أيّ... أسماء استفهام بحسب الاستعمال.
مَن، ما، مهما، متى، أينما، أيّ... أسماء شرط بحسب الاستعمال.
لأن كون الكلمة اسمًا ثابت، أمّا موقعها فيتحدد من الجملة. «مَن حضر؟» غير «مَن رأيتَ؟» في الموقع الإعرابي.
لا تدخل في علامة البناء أو الإعراب هنا؛ يكفي أن تعرف أي باب ستفتح.
كتبَ، نجحَ، عادَ...
باب الفعل الماضييكتبُ، ينجحُ، يعودُ...
باب الفعل المضارعاكتبْ، اجتهدْ، انتبهْ...
باب فعل الأمركان، أصبح، صار، ليس... فعل، لكنه يفتح بابًا خاصًا لأنه يعمل في الجملة الاسمية.
باب كان وأخواتهاالعاملة لا نتجاوز أثرها، وغير العاملة نتعرّفها ثم نفحص ما بعدها.
أمثلة: إنَّ، أنَّ، كأنَّ، لكنَّ، ليتَ، لعلَّ
تدخل على الجملة الاسمية؛ تنصب الاسم وترفع الخبر.
باب إنَّ وأخواتهاأمثلة: لا طالبَ مهملٌ.
لها باب خاص؛ نثبت أولًا أنها النافية للجنس وأن شروط عملها متحققة.
باب لا النافية للجنسأمثلة: أنْ، لن، كي، إذنْ بشروطها
إذا دخلت على المضارع غيّرت حالته إلى النصب؛ لذلك لا نتجاوزها.
باب الفعل المضارعأمثلة: لم، لمّا، لام الأمر، لا الناهية
إذا دخلت على المضارع غيّرت حالته إلى الجزم؛ لذلك نقرأ الأداة مع الفعل بعدها.
باب الفعل المضارعأمثلة: مِن، إلى، عن، على، في، الباء، الكاف، اللام، رُبَّ
تجر الاسم بعدها. وإذا بدأت بها الجملة فقد تكوّن مع الاسم شبه جملة، ثم نفحص موقع شبه الجملة.
باب الخبرأمثلة: إنْ تجتهدْ تنجحْ.
حرف شرط جازم. لا تخلط بينها وبين «إنَّ» الناسخة.
باب الفعل المضارعمثال: هل حضرَ الطالب؟ أَحضرَ الطالب؟
نتعرّف أداة الاستفهام، ثم ننظر إلى الكلمة بعدها لأنها لا تغيّر إعرابها.
مثال: قد نجحَ الطالب. قد ينجحُ الطالب.
تفيد معنى مع الفعل، لكنها لا تنصبه ولا تجزمه. بعد معرفتها نحدد نوع الفعل بعدها.
مثال: سيكتبُ. سوف يكتبُ.
تدلان على الاستقبال، ولا تغيّران رفع المضارع من جهتهما.
مثال: وكتبَ الطالب... فبدأَ الدرس...
تعرّف الحرف أولًا، ثم افحص ما بعده. وجود الواو أو الفاء لا يجعل الكلمة التالية اسمًا أو فعلًا بعينه.
مثال: يا طالبُ، انتبه.
ليست من عوامل الرفع والنصب والجر والجزم بالطريقة السابقة، لكنها مفتاح مباشر لباب المنادى؛ فلا نتجاوز دلالتها.
باب المنادىلا تقل «خبر مقدم» آليًا. كوّن شبه الجملة أولًا، ثم انظر إلى ما يتمم المعنى بعدها.
«في» حرف جر عامل، و«الفصل» اسم مجرور.
الجار والمجرور كوّنا شبه جملة.
نفحص هنا الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر في باب الخبر.
في الفصلِ يدرسُ الطلابُ. هنا بعد شبه الجملة جملة فعلية؛ فلا نحكم بأن «الطلاب» مبتدأ مؤخر.
هذه الكلمات لا نحكم عليها من الرسم وحده؛ الحركة والمعنى وما بعدها تحدد الباب.
«مِنْ» حرف جر عامل. أمّا «مَن» فاسم استفهام أو شرط بحسب السياق.
«إنَّ» حرف ناسخ يعمل في الاسم والخبر. «إنْ» قد تكون شرطية جازمة؛ فلا تخلط البابين.
قد تكون نافية للجنس، أو ناهية، أو نافية غير عاملة. انظر إلى المعنى وما بعدها قبل اختيار المسار.
قد تكون اسم استفهام أو شرط أو موصولًا، وقد تأتي حرفًا في استعمالات أخرى. السياق هو المفتاح.
هناك ستطبّق القرار بسرعة، وإذا احتجت تفسيرًا ترجع إلى هذه الصفحة.